محمد بن علي الصبان الشافعي
351
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
يطلق الصرف على غيره من تنوين التنكير والعوض والمقابلة . الثالث : يستثنى من كلامه نحو مسلمات فإنه منصرف مع أنه فاقد للتنوين المذكور إذ تنوينه للمقابلة كما تقدم أول الكتاب . الرابع : اختلف في اشتقاق المنصرف : فقيل من الصريف وهو الصوت ، لأن في آخره التنوين وهو صوت ، قال النابغة : له صريف صريف القعو بالمسد « * » أي صوت صوت البكرة بالحبل ، وقيل : من الانصراف في جهات الحركات . وقيل من الانصراف وهو الرجوع فكأنه انصرف عن شبه الفعل . وقال في شرح الكافية : سمى منصرفا لانقياده إلى ما يصرفه عن عدم تنوين إلى تنوين ، وعن وجه من وجوه الإعراب إلى غيره . اه . واعلم أن المعتبر من شبه الفعل في منع الصرف هو كون الاسم إما فيه فرعيتان مختلفتان مرجع ( / شرح 2 )
--> ( * ) عجز بيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 16 والكتاب 1 / 355 وبلا نسبة في همع الهوامع 1 / 193 . وصدره : مقذوفة بدخيس النحض بازلها